تم التحدیث فی: 18 May 2020 - 07:36
في كلمته أمام مؤتمر موسكو للأمن؛
سردار دهقان وزیر دفاع الدفاع الإيراني العميد "حسين دهقان" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتصدى لأي تهديد أمريكي أو من أي دولة من الدول المتزلزلة لنظام الهيمنة، بجدية وبمواجهة حقيقية.
رمز الخبر: ۶۵۰۸۷
تأريخ النشر: ۳۰ رجب ۱۴۳۸ - ۱۷:۴۳ - 26April 2017
العميد دهقان: سنتصدى لأي تهديد أمريكي بمنتهى الجدّيةوأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان العميد دهقان أكد في كلمة له امام مؤتمر موسكو الدولي للأمن أن أي تهديد أمريكي أو من أي دولة من دول نظام الهيمنة ضد إيران سيواجه من قبل الجمهورية الإسلامية بمواجهة حقيقية وجدية.

وإعتبر وزير الدفاع الإيراني إقامة مؤتمر موسكو للأمن فرصة لمراجعة التطورات الأمنية على الساحة الدولية، للوصول إلى فهم مشترك للتحديات التي سيواجهها العالم، وللتأكيد على الآليات العسكرية المؤثرة في تأسيس النظام الأمني الجديد في العالم.

وأضاف العميد دهقان إن من أهم الأمور التي صاحبت النظام الأمني العالمي بعد إنتهاء الحرب الباردة هي، الفوضى، وعدم قدرة هذا النظام على التعامل بحزم مع بعض القضايا، وعدم الاستقرار.

وتابع وزير الدفاع الإيراني بالقول أن الأمن العالمي هذا، ورغم أنه كان قائماً على مبادئ وقواعد مثل القبول بحق تقرير المصير للشعوب، وإحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وكذلك عدم شرعنة اللجوء إلى القوة، إلا أنه واجه جراء الإجراءات غير القانونية للغرب، لا سيما أمريكا وإنتهاك هذه المبادئ في مناطق مختلفة من هذا العالم، العديد من التحديات العسكرية والأمنية المعقدة، والمصطنعة وغير المستقرة لافتاً إلى أن توسع دائرة عدم الإستقرار الأمني، والإضطرابات، جعل الأمن العالمي في مواجهة خطر حقيقي.

وقال العميد دهقان أن من بين التهديدات التي تواجه الأمن العالمي اليوم، تلك التصريحات، والسلوك والقرارات غير المسؤولة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك إستمرار الأزمات في الشرق الأوسط، لا سيما عدم تحقق الأهداف والمطالب التأريخية للشعب الفلسطيني.

وأضاف وزير الدفاع الإيراني أن إذكاء التوترات التأريخية في شبه الجزيرة الكورية مع الغرب، وإستمرار الدعم الأمريكي، والإسرائيلي، والبريطاني، والسعودي، للمجموعات الإرهابية، وسعي هذه الدول إلى الحفاظ على التوازن العسكري لهذه المجموعات في مواجهتها للحكومات الشرعية، كل ذلك يعتبر تهديداً للسلام والأمن العالمي.

وتابع العميد دهقان بالقول أن تنمية الجماعات الإرهابية التكفيرية المهزومة في العراق وسوريا، وتعزيز تواجدها في باقي البلدان، ورفع مستوى نشاطاتها في تلك الدول، يعد عاملاً آخر من العوامل المهددة للأمن والإستقرار في العالم.

وقال وزير الدفاع الإيراني إننا نرى اليوم معايير مزدوجة تطبق في التعامل مع القتلة والإرهابيين، ومن المؤسف أن نجد المؤسسات القانونية الدولية، والمدافعين عن حقوق الإنسان، تراقب قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، وإشاعة الخوف والذعر، والتهجير القسري، وتشرد الناس في مناطق النزاعات، ووضع العراقيل أمام إرسال المساعدات الإنسانية دون أن تحرك ساكناً.

وتابع العميد دهقان بالقول أن ما يؤسف أكثر في ساحات النزاعات والصراعات، هو أن نرى أنه وإضافة إلى عدم الوقوف مع الحكومات والشعوب التي تتعرض بلدانها للهجوم والدمار والنهب، يتم دعم الإرهابيين وتشجعيهم.

وأكد وزير الدفاع الإيراني أن مواجهة الإرهاب اليوم تتطلب من جميع الدول التعامل بجدية وبحزم مع الإرهابيين، والقضاء على أسباب نمو و إنتشار الجماعات الإرهابية، مشدداً على أن أهم ما يحتاجه العالم اليوم هو إدانة سريعة للقتل والعنف، والعمل على وقف الدعم والحماية السياسية والعسكرية والمالية للإرهابيين، ومساعدة الحكومات الشرعية في مواجهتها لهذا الإرهاب.

وقال العميد دهقان أن الأمريكيين سيسعون إلى إظهار شكل جديد من "الفاشية العالمية" عبر الإتيان بعقيدة وسياسة جديدة تحت مسمى "الأمن التجاري" لإثبات أي دور مستقبلي لهم في النظام الدولي.

وأضاف وزير الدفاع الإيراني انه في المحصلة ستعمل أمريكا على إيجاد تهديدات وهمية ومصطنعة، عبر تقاسم الأدوار بينها وبين حلفائها في المنطقة وخارجها، في مجال قضية التخويف من الآخر، لا سيما من روسيا، والصين وإيران، لتتمكن عبر تعزيز تواجدها، ونشر مزيد من القواعد، وزيادة التدخل في مناطق مختلفة مثل غرب وشرق وجنوب آسيا، والحدود الشرقية لأوربا، والعودة إلى عهد الحرب الباردة، مع نهب ثروات هذه المناطق بحجة حماية أمن حلفائها، من اعاقة دول العالم في توفير أهم متطالباتها وهي السلام، والأمن والتنمية المستدامة.

انتهی/411

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: